فهرس الكتاب
"جاءت فاطمة ابنة أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: لا، إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، اجتنبي الصلاة أيام حيضتك، ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة، ثم صلي وإن قطر الدم على الحصير".
وقال الدارقطني:
"تابعه وكيع، والحربي، وقرة بن عيسى، ومحمد بن ربيعة، وسعيد بن محمد الوراق، وابن نمير عن الأعمش فرفعوه. ووقفه حفص بن غياث، وأبو أسامة، وأسباط بن محمد وهم أثبات".
وقال:"قال يحيى: أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا زعم أن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا".
وقال:"حدثنا محمد بن مخلد، قال: سمعت أبا داود السجستاني -"وهو في السنن تحت الحديث (300) - يقول: ومما يدل على ضعف حديث الأعمش هذا أن حفص بن غياث وقفه عن الأعمش وأنكر أن يكون مرفوعا أوله وأنكر أن يكون فيه الوضوء عند كل صلاة، ودل على ضعف حديث حبيب، عن عروة أيضا أن الزهري رواه عن عروة، عن عائشة، وقال فيه: فكانت تغتسل لكل صلاة، هذا كله قول أبي داود"."
ثم أخرجه الدارقطني 1/ 396 من طريق حفص بن غياث، وأبي أسامة، عن الأعمش، عن حبيب، عن عروة، عن عائشة موقوفا.
وقال الدارقطني:"تابعهما أسباط بن محمد"، وذكر أن يحيى بن معين قال:"حدّث حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، حديثين وليس هما بشيء".
وأخرجه النسائي (216) و (363) ، وفي"الكبرى" (216) ، وعنه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (2729) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3484) ، وابن حبان (1348) ، والدارقطني 1/ 383، والخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي"2/ 41 عن محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي من حفظه، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: