فهرس الكتاب
"قال عبد الله -ابن أحمد بن حنبل- سمعت أبي يقول: كان ابن أبي عدي حدثنا به عن عائشة ثم تركه".
وقال ابن القطان الفاسي في"الوهم والإيهام"2/ 457:
"وهو - فيما أرى - منقطع، وذلك أنه حديث انفرد بلفظه محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة."
فرواه عن محمد بن عمرو: محمد بن أبي عدي مرتين: أحدهما من كتابه، فجعله عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة، عن فاطمة أنها كانت تستحاض.
فهو على هذا منقطع، لأنه قد حدث به مرة أخرى من حفظه، فزادهم فيه"عن عائشة"فيما بين عروة وفاطمة، فاتصل، فلو كان بعكس هذا كان أبعد من الريبة، أعني أن يحدث به من حفظه مرسلا، ومن كتابه متصلا، فأما هكذا فهو موضع نظر"."
وأما حديث أسماء:
فأخرجه البخاري (307) ، ومسلم (291) ، وأبو داود (361) ، والشافعي في"المسند"1/ 24 - ترتيب السندي، وفي"الأم"1/ 5 و 58، وابن خزيمة (275) ، وأبو عوانة (534) و (535) ، وابن المنذر في"الأوسط" (704) ، والطبراني 24/ (286) ، والبيهقي 1/ 13، وفي"السنن الصغير" (175) ، وفي"المعرفة" (1757) و (4925) ، والبغوي (290) من طرق عن مالك (وهو في"الموطأ"(166) برواية أبي مصعب الزهري) عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها قالت: سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه، ثم لتنضحه بماء، ثم لتصلي فيه".
وأخرجه مالك في"الموطأ" (103) برواية يحيى الليثي، ومن رواية القعنبي تحت الحديث رقم (93) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة بنت المنذر به.
وقال ابن عبد البر في"الاستذكار"1/ 330: