صلى الله عليه وسلم، فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة، كيف تصنع به، قال:"تحته، ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه".
وقال الترمذي:
"حسن صحيح".
وله طريق أخرى عن فاطمة بنت المنذر:
أخرجه أبو داود (360) ، وإسحاق (2244) ، والدارمي (772) و (1018) ، وابن خزيمة (276) ، والطبراني 24/ (350) ، والبيهقي 2/ 406 من طريق محمد بن إسحاق، حدثتني فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت امرأة تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثوبها إذا طهرت من محيضها كيف تصنع به؟
قال:"إن رأيت فيه دما فحكيه ثم أقرصيه بماء ثم انضحي في سائره فصلي فيه".
وإسناده حسن.
وأما حديث أم قيس بنت محصن:
فأخرجه أبو داود (363) ، والنسائي (292) و (395) ، وفي"الكبرى" (282) ، وابن ماجه (628) ، وأحمد 6/ 355، والبخاري في"التاريخ الكبير"7/ 44، والدولابي في"الكنى" (1864) ، وابن المنذر في"الأوسط" (705) ، وابن خزيمة (277) ، وابن حبان (1395) ، والبيهقي 2/ 407 عن يحيى بن سعيد، وعبد الرزاق (1226) ، ومن طريقه الطبراني 25/ (447) ، والمزي في"تهذيب الكمال"19/ 531، وأخرجه ابن ماجه (628) ، وأحمد 6/ 356، والدارمي (1019) عن عبد الرحمن ابن مهدي، ثلاثتُهم (يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرزاق، وعبد الرحمن ابن مهدي) عن سفيان الثوري، قال: حدثني ثابت أبو المقدام ثابت بن هرمز، قال: حدثني عدي بن دينار، قال: سمعت أم قيس بنت محصن، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب يصيبه دم الحيض؟ قال:"حكيه بضلع، واغسليه بماء، وسدر".
وإسناده صحيح، وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"7/ 123 من طريق إسماعيل بن منصور، ثنا سفيان الثوري، عن ثابت بن عبيد، عن عدي بن دينار به.
وهذا إسناد منكر، إسماعيل بن منصور: لم أجد له ترجمة، والمعروف عن ثابت بن هرمز، هكذا رواه الثقات عن الثوري.
وتابع الثوريَّ إسرائيلُ: