فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1799

أخرجه أحمد 6/ 356، وإسحاق (2177) من طريق إسرائيل، عن ثابت أبي المقدام، عن عدي بن دينار، عن أم قيس بنت محصن، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دم الحيض يصيب الثوب، فقال:

"حكيه ولو بضلع".

وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 95 من طريق حجاج عن ثابت، عن عدي بن دينار مرسلا.

والحجاج هو ابن أرطأة: ضعيف.

وأما حديث سهل بن سعد:

فأخرجه البخاري (243) و (2903) و (2911) و (3037) و (4075) و (5248) و (5722) ، ومسلم (1790 - 101 و 102 و 103) ، والترمذي (2085) ، وابن ماجه (3464) ، وأحمد 5/ 330 و 334، وسعيد بن منصور في"سننه" (2847) و (2848) ، والحميدي (958) ، وعبد بن حميد (453) - المنتخب، وابن أبي شيبة في"المسند" (103) و (119) ، وأبو يعلى (7535) و (7536) ، وأبو عوانة (6860 - 6865) ، وابن حبان (6578) و (6579) ، والطحاوي 1/ 501 - 502 و 502، وفي"شرح مشكل الآثار" (4914) ، وابن المنذر في"الأوسط" (711) ، والطبراني 6/ (5897) و (5916) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"3/ 259 - 260 و 260 - 261 من طرق عن أبي حازم، أنه سمع سهل بن سعد، وهو يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقال:"جرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسل الدم، وكان علي بن أبي طالب يسكب عليها بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة، أخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادا، ثم ألصقته بالجرح، فاستمسك الدم"والسياق لمسلم.

وفي لفظ:"رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أحرقت قطعة من حصير، ثم أخذت تجعله على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بوجهه، قال، وأتي بترس فيه ماء فغسلت عنه الدم".

وله طريق أخرى عن سهل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت