فهرس الكتاب
فأخرجه النسائي (16) ، وفي"الكبرى" (17) ، وابن ماجه (334) ، وأحمد 3/ 443 و 4/ 237، وعبد الله في"زوائده"على"المسند"4/ 224، وابن أبي شيبة 1/ 106، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (2722) و (2723) ، وابن خزيمة (51) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"2/ 146، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4638) ، وأبو طاهر المخلص في"المخلصيات" (149) ، ومن طريقه ابن البخاري في"مشيخته" (896) ، وكذا المزي في"تهذيب الكمال"17/ 353 عن يحيى بن سعيد القطان، عن أبي جعفر الخطمي عمير بن يزيد، عن عمارة بن خزيمة، والحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد، قال:"حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم فذهب لحاجته فأبعد".
وإسناده صحيح.
وأما حديث بلال بن الحارث المزني:
فأخرجه ابن ماجه (336) ، والطبراني 1/ (1142) و (1143) ، وابن عدي في"الكامل"7/ 196، وأبو نعيم في"دلائل النبوة" (542) ، وأبو موسى المديني في"نزهة الحفاظ" (ص 81 - 82) ، والمزي في"تهذيب الكمال"15/ 463 من طريق عبد الله بن كثير بن جعفر، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد الحاجة أبعد".
وإسناده ضعيف جدا، كثير بن عبد الله المزني: قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال الشافعي وأبو داود: ركن من أركان الكذب، وضرب أحمد على حديثه.
وقال الدارقطني وغيره: متروك.
وقال أبو حاتم: ليس بالمتين.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال مطرف بن عبد الله المدني: رأيته، وكان كثير الخصومة، لم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه.
قال له ابن عمران القاضي: يا كثير، أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف، وتدعي ما ليس لك، وما لك بينة، فلا تقربني إلا أن تراني تفرغت لأهل البطالة.
وقال ابن حبان: له عن أبيه، عن جده نسخة موضوعة.