فهرس الكتاب
الأولى: الأعمش لم يسمع من أنس، والواسطة بينهما في هذا الحديث هو غياث بن إبراهيم، قال الخلال كما في"تهذيب السنن"1/ 103 - 104 حدثنا مهنا قال: سألت أحمد: لم كرهت مراسيل الأعمش؟ قال: كان لا يبالي عمن حدث، قلت: كان له رجل ضعيف سوى يزيد الرقاشي وإسماعيل بن مسلم؟ قال: نعم، كان يحدث عن غياث بن إبراهيم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم"كان إذا أراد الحاجة أبعد"سألته عن غياث بن إبراهيم؟ فقال: كان كذوبا"."
الثانية: السري بن عاصم: وهاه ابن عدي، وقال: يسرق الحديث. وكذبه ابن خراش.
وقال الأزدي: متروك الحديث.
وجاء في المطبوع من"كشف الاستار" (238) حدثنا السري، عن عاصم، وهو خطأ، فالسري هو ابن عاصم شيخ البزار، ويروي عن عبد السلام بن حرب كما في"تاريخ بغداد"9/ 191، و"تلخيص المتشابه"2/ 621 كلاهما للخطيب البغدادي.
وأما حديث يعلى بن مرة:
فأخرجه ابن ماجه (333) حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا يحيى ابن سليم، عن ابن خُثيم، عن يونس بن خباب، عن يعلى بن مرة:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهب إلى الغائط أبعد".
وقال البوصيري في"الزوائد":
"هذا إسناد ضعيف لضعف يونس بن خباب، قال فيه البخاري: منكر الحديث."
وقال الجوزجاني: كذاب مفتري.
وقال ابن معين: كان رجل سوء كان يشتم عثمان.
وقال العقيلي: كان يغلو في الرفض"."
قلت: ويونس بن خباب عن يعلى بن مرة مرسل لكن قال الحافظ في"النكت الظراف":"سقط منه رجلان، وقد رأيته في نسخة صحيحة وبين يونس وبين يعلى: المنهال وابن يعلى".