فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1799

وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 203:

"وفيه سعد بن طريف، واتهم بالوضع".

وأخرجه البيهقي في"الدعوات الكبير" (363) من طريق محمد بن الصلت، حدثنا حبان، حدثنا أبو سعد البقال، عن عكرمة به.

وقد يكون هذا الاضطراب من حبان بن علي العنزي فإنه ضعيف.

وأما حديث أبي هريرة:

فأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (797) ، ومن طريقه الخطيب في"تلخيص المتشابه"2/ 613 من طريق عمرو بن هشام أبي أمية الحراني، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن يونس بن ميسرة، عن عبد الملك بن مروان، أنه قال وهو على المنبر: سمعت أبا هريرة، يقول:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحاجة أبعد".

وإسناده ضعيف، عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي: وثقه ابن معين، وابن شاهين، وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال ابن أبى عاصم: صدوق اللسان.

وقال البخاري، وأبو أحمد الحاكم: يروي عن قوم ضعفاء.

وقال ابن عدي: سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق، وقال: لا بأس به، متعبد، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير.

وقال الساجي: عنده مناكير.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا أجيزه.

وقال الأزدي: متروك.

وقال ابن نمير: كذاب.

وقال ابن حبان: يروي عن أقوام ضعاف أشياء يدلسها عن الثقات حتى إذا سمعها المستمع لم يشك في وضعها فلما كثر ذلك في أخباره ألزقت به تلك الموضوعات وحمل عليه الناس في الجرح فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته كلها على حالة من الأحوال لما غلب عليها من المناكير عن المشاهير والموضوعات عن الثقات"."

[الاستتار عند قضاء الحاجة]

"كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد أن يقضي حاجته فأمر وديتين فانضمت إحداهما إلى الأخرى فقضى حاجته ثم أمرهما فرجعت كل واحدة إلى موضعها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت