فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1799

أخرجه أحمد 4/ 172، وابن قانع في"معجم الصحابة 3/ 221، والطبراني 22/ (705) ، والخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق"1/ 272 عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة، عن يعلى بن سيابة قال: فذكره."

وإسناده ضعيف، حبيب بن أبي جبيرة: مجهول قاله الحسيني في"الإكمال" (ص 80) ، وينظر"تعجيل المنفعة"1/ 422.

ويشهد له حديث جابر الطويل عند مسلم (3012) ، قال: سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ير شيئا يستتر به، فإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال:"انقادي عليّ بإذن الله"، فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده، حتى أتى الشجرة الأخرى، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال:"انقادي عليّ بإذن الله"، فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما، لأم بينهما - يعني جمعهما - فقال:"التئما عليّ بإذن الله"فالتأمتا ..."."

وأيضا حديث عبد الله بن جعفر:

أخرجه مسلم (342) و (2429) ، عن شيبان بن فروخ، وعبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، وابن ماجه (340) من طريق عارم أبي النعمان، وابن سعد في"الطبقات الكبرى"عن عفان بن مسلم، والدارمي (663) و (755) عن حجاج بن منهال، وابن المنذر في"الأوسط" (254) من طريق العلاء بن عبد الجبار، وابن خزيمة (53) ، وعنه ابن حبان (1411) من طريق يزيد بن هارون، سبعتُهم عن مهدي بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، مولى الحسن ابن علي، عن عبد الله بن جعفر، قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه. فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس"وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته، هدف أو حائش نخل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت