فهرس الكتاب
والرجل الذي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو سلمان كما تقدّم في حديث الأعمش ومنصور نفسه، وجاء التصريح باسمه عن منصور (وحده) :
أخرجه أبو عوانة (580) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان الفارسي به.
وجاء على غير الجادة من حديث عبد الله بن مسعود:
أخرجه البزار (1492) من طريق مسدد، قال: حدثنا حصين بن نمير، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قال رجل من المشركين لعبد الله: إني لأحسب صاحبكم قد علمكم كل شيء، حتى علمكم كيف تأتون الخلاء؟، قال: إن كنت مستهزئا، فقد علمنا أن لا نستقبل القبلة بفروجنا، وأحسبه، قال: ولا نستنجي بأيماننا، ولا نستنجي بالرجيع، ولا نستنجي بالعظم، ولا نستنجي بدون ثلاثة أحجار"."
وقال البزار:
"وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحكم إلا سفيان بن حسين، ولا نعلم رواه عن حصين بن نمير إلا مسدد وإنما يعرف هذا الحديث من حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان، ورواه منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم".
وأما حديث عائشة:
فأخرجه ابن عدي في"الكامل"8/ 164، والدارقطني 1/ 89، والحسن الخلال في"أماليه" (87) ، والبيهقي 1/ 111 من طريق أبي عتبة أحمد ابن الفرج، حدثنا بقية، حدثني مبشر بن عبيد، حدثني الحجاج بن أرطاة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت:"مر سراقة بن مالك المدلجي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن التغوط، فأمره"أن يتنكب القبلة، ولا يستقبلها ولا يستدبرها، ولا يستقبل الريح وأن يستنجي بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع، أو ثلاثة أعواد، أو ثلاث حثيات من تراب"."
وقال الدارقطني: