فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 1799

(الغائط) أصل الغائط المطمئن من الأرض ثم صار عبارة عن الخارج المعروف من دبر الآدمي.

(مراحيض) بفتح الميم وبالحاء المهملة والضاد المعجمة: جمع مرحاض - بكسر الميم - وهو البيت المتخذ لقضاء حاجة الإنسان، أي: التغوط.

(شرقوا أو غربوا) أي: توجهوا عند قضاء الحاجة إلى جهة الشرق أو الغرب. قال في"شرح السنة": هذا خطاب لأهل المدينة ولمن كانت قبلته على ذلك السمت، فأما من كانت قبلته جهة الغرب أو الشرق، فإنه ينحرف إلى الجنوب أو الشمال.

قال ابن بطال في"شرح البخاري"2/ 54 - 55:"قبلة مشرق الأرض كلها إلا ما قابل مشرق مكة من البلاد التي تكون تحت الخط المار عليها من المشرق إلى المغرب، فحكم مشرق الأرض كلها كحكم مشرق أهل المدينة والشام في الأمر بالانحراف عند الغائط، لأنهم إذا شرقوا أو غربوا لم يستقبلوا القبلة ولم يستدبروها، وهؤلاء أمروا بالتشريق والتغريب واستعمال هذا الحديث."

وأما ما قابل مشرق مكة من البلاد التي تكون تحت الخط المار عليها من مشرقها إلى مغربها، فلا يجوز لهم استعمال هذا الحديث، ولا يصح لهم أن يشرقوا ولا أن يغربوا، لأنهم إذا شرقوا استدبروا القبلة وإذا غربوا استقبلوا، وكذلك من كان موازيا لمغرب مكة إن غرب استدبر القبلة وإن شرق استقبلها، وإنما ينحرف إلى الجنوب أو الشمال فهذا هو تغريبه وتشريقه"."

أولًا: النهي عن استقبال، واستدبار جهة الكعبة عند قضاء الحاجة.

ثانيًا: احترام وتعظيم القبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت