فأخرجه أبو عبيد في"الطهور" (166) من طريق زيد بن الحباب، وأحمد 2/ 23، وابن ماجه (518) ، والطبري في"تهذيب الآثار" (2/ 732 مسند ابن عباس) ، وابن الجوزي في"التحقيق" (8) عن وكيع، وعبد بن حميد 818 - المنتخب، وأبو الحسن بن سلمة في زياداته على ابن ماجه تحت الحديث (518) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، والدارقطني 1/ 20 - الرسالة من طريق كامل بن طلحة الجَحْدري، والدارقطني أيضا 1/ 20 - الرسالة، والحاكم 1/ 134، ومن طريقه البيهقي 1/ 262، وفي"المعرفة"2/ 88 من طريق إبراهيم بن الحجاج، وهدبة بن خالد، كلهم عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن المنذر، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا كان الماء قلتين أو ثلاثا، لم ينجسه شيء"
وقال الحاكم:
"وقد رواه عفان بن مسلم، وغيره من الحفاظ، عن حماد بن سلمة ولم يذكروا فيه أو ثلاثا".
ورواه يزيد بن هارون الواسطي عن حماد بهذا الإسناد وأيضا اختلف في لفظه:
فرواه الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح الزعفراني عن يزيد فقال:"قلتين أو ثلاثًا"
أخرجه الدارقطني 1/ 20، وابن الجوزي في"التحقيق" (9)
وتابعه مجاهد بن موسى عن يزيد بن هارون به.
أخرجه الطبري في"تهذيب الآثار" (2/ 733 - مسند ابن عباس)
ورواه أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي عن يزيد فلم يقل"أو ثلاثا"
أخرجه الدارقطني 1/ 20
وقال البيهقي في"السنن الكبرى"1/ 262:"ورواية الجماعة الذين لم يشكوا أولى".
قلت: الشك ليس من الرواة إنما هو من حماد بن سلمة فإن بعضهم رواه عنه على الوجهين بالشك وبدونه كما في رواية عفان، ويزيد بن هارون وجاء من روايته موقوفا على ابن عمر:
أخرجه الطحاوي في"شرح المعاني"1/ 16 من طريق يحيى بن حسان ابن حيان التنيسي البكري، قال: ثنا حماد بن سلمة به، فلم يرفعه.
وجاءت رواية عن حماد بإبهام عبيد الله بن عمر: