أخرجه الطيالسي (2066) - هجر، ومن طريقه البيهقي في"السنن الصغير" (195) ، وفي"الخلافيات" (948) : حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن المنذر، قال: كنا مع ابن لابن عمر في البستان، وثَم جلد بعير في الماء، فتوضأ منه، فقلت: أتفعل هذا؟!، فقال: حدثني أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا كان الماء قدر قلتين، لم ينجسه شيء"
واختُلف فيه أيضا على عاصم بن المنذر بن الزبير، فخالف حمادَ بن سلمة: حمادُ بن زيد، واسماعيلُ بن علية:
أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 144، والطبري في"تهذيب الآثار" (2/ 729 مسند ابن عباس) عن ابن علية، عن عاصم بن المنذر، عن رجل، عن ابن عمر موقوفًا
وقال أبو داود في"سننه"1/ 17:
"حماد بن زيد وقفه، عن عاصم"، وكذا قال الدارقطني في"السنن"1/ 18
وقال في"العلل"12/ 436:
"وخالفه حماد بن زيد، وإسماعيل ابن علية، روياه عن عاصم بن المنذر، عن أبي بكر بن عبيد الله، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم".
وجاء في"تاريخ الدوري"4/ 240 أن يحيى بن معين"سئل عن حماد بن سلمة حديث عاصم بن المنذر بن الزبير عن أبي بكر بن (كذا) عبيد الله بن عبد الله بن عمر هذا خير الإسناد أو قال يحيى هذا جيد الإسناد قيل له فإن ابن علية لم يرفعه قال يحيى وإن لم يحفظه ابن علية فالحديث جيد الإسناد وهو أحسن من حديث الوليد بن كثير يعني يحيى في قصة الماء لا ينجسه شيء".
وأخرجه الطبري في"تهذيب الآثار" (2/ 734 مسند ابن عباس) حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا زيد بن حباب، عن حماد بن سلمة، عن رجل، عن سالم قال: حدثني أبي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
"إذا كان الماء قلتين أو ثلاثا لم ينجسه شيء"
وابن وكيع هو سفيان: وحديثه ضعيف.