فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 1799

-وأخرجه أبو العباس السراج في"مسنده" (29) حدثنا محمد بن رافع، ومحمد بن سهل بن عسكر، والطبراني في"الدعاء" (355) حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الدبري، ثلاثتهم عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس بن مالك (وعند السراج: وعبد العزيز مولى أنس عن أنس) به.

وهذا شاذ، فقد أخرجه الطبراني في"الدعاء" (359) عن الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك.

وتابع عبد الرزاق عليه: ابنُ المبارك:

أخرجه السراج (28) ، وهذا هو المحفوظ بهذا الإسناد عن أنس.

ومعمر على جلالته، وإتقانه فقد قال الدارقطني في"العلل"12/ 221:"معمر سيء الحفظ لحديث قتادة والأعمش".

وقال ابن أبي خيثمة في"التاريخ الكبير"1/ 327 - السفر الثالث، ومن طريقه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"59/ 398 - 399:"سمعت يحيى بن معين يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ أسانيده".

هذا ما وقفت عليه من الاختلاف على قتادة في هذا الحديث، فهل يا ترى يصحّ أن يُقال إن هذه الروايات متساوية متعادلة لا يمكن الترجيح بينها ومن ثَمّ يُحكم عليه بأنه مضطرب؟!

فالجواب: أما رواية معمر، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس بن مالك، فقد حكم عليها الإمام أحمد بأنها وهم كما في"السنن الكبرى"1/ 96 للبيهقي، والمحفوظ عن معمر، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ابن مالك.

وأما رواية عدي بن أبي عمارة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فرواية ضعيفة لا يصحّ معارضتها للأحاديث الصحيحة مع ما جاء فيها من نكارة في المتن!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت