فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1799

فلم يبق إلا رواية شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم، ورواية سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم، وتابعهما على كلتا الروايتين سعيد بن بشير عن قتادة، وقد قال الإمام البخاري كما في"العلل الكبير" (ص 22) للترمذي:"لعل قتادة سمع منهما جميعا عن زيد بن أرقم"أي: من القاسم الشيباني، والنضر بن أنس، كليهما عن زيد بن أرقم والله أعلم.

(الخلاء) بفتح الخاء والمد، موضع قضاء الحاجة.

(الخُبْث) بضم الخاء، وسكون الباء، الشر كله. وقيل: الكفر.

(الخبائث) ذكران الشياطين، وإناثهم.

قال الخطابي في"معالم السنن"1/ 10:"الخُبُث بضم الباء جماعة الخبيث، والخبائث جمع الخبيثة يريد ذكران الشياطين وإناثهم، وعامة أصحاب الحديث يقولون الخُبْث ساكنة الباء وهو غلط والصواب الخبُث مضمومة الباء، وقال ابن الأعرابي أصل الخبث في كلام العرب المكروه فإن كان من الكلام فهو الشتم وإن كان من المِلل فهو الكفر، وإن كان من الطعام فهو الحرام، وإن كان من الشراب فهو الضار".

ورده ابن الجوزي في"كشف المشكل"3/ 271 بقوله:"ولا أدري من أين له هذا التحكم وهو يروي أن ابن الأعرابي كان يقول: أصل الخبث في كلام العرب المكروه، فإن كان من الكلام فهو الشتم، وإن كان من الملل فهو الكفر، وإن كان من الطعام فهو الحرام، وإن كان من الشراب فهو الضار. فإن صح التعوذ من المكروه فما وجه الإنكار؟ بل ما عليه الجماعة أولى، لأنه يحصل فائدتين: التعوذ من المكروه فيدخل في ذلك كل شر، والتعوذ من الشياطين وهو اسم يعم ذكورها وإناثها، كذلك قال أبو عبيد: الخبائث: الشياطين، ولم يجعله اسما للإناث دون الذكور".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت