(في ظلهم) قال الخطابي وغيره من العلماء: المراد بالظل هنا مستظل الناس الذي اتخذوه مقيلا ومناخا ينزلونه ويقعدون فيه وليس كل ظل يحرم القعود تحته.
أولًا: فيه تحريم قضاء الحاجة في طريق الناس أوظلهم، وكذلك مشمسهم في الشتاء لما فيه من أذيتهم بتنجيس من يمر به ونتنه واستقذاره.
ثانيًا: يلحق بالتخلي وضع القذر، والوسخ وكل ما فيه مضرة، لما في الجميع من التعدي والإيذاء.
ثالثًا: فيه الإرشاد إلى اجتناب كل ما فيه أذية للعباد، ويكون سببًا لذم فاعله.