فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 1799

وإسناده ضعيف، يونس بن عبد الرحيم الرملي، قال يحيى بن معين: لا أعرفه، وقدم علينا رجل فزعم أن أهل بلده يسيئون الثناء عليه.

وذكره ابن حبان في"الثقات"9/ 290، وقال:"ربما أخطأ".

وسُئل الدارقطني عن هذا الحديث كما في"العلل"13/ 142 فقال:"يرويه الزهري، واختلف عنه:"

فرواه قرة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

حدث به عنه ابن لهيعة.

وقال رشدين: عن قرة، وعقيل، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أيضا.

وغيرهما يرويه عن الزهري مرسلا، وهو أشبه بالصواب"."

وجاء عن ابن عمر بإسناد ضعيف جدا النهي عن التخلي تحت شجرة مثمرة أو ضفة نهر جار:

أخرجه الطبراني في"الأوسط" (2392) ، والعقيلي في"الضعفاء الكبير"3/ 458، وابن عدي في"الكامل"7/ 135، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 93 من طريق فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر قال:"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخلى الرجل تحت شجرة مثمرة، ونهى أن يتخلى على ضفة نهر جار".

وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 204:

"رواه الطبراني في"الأوسط"، وفي "الكبير"الشطر الأخير، وفيه فرات بن السائب، وهو متروك الحديث".

وجاء من حديث ابن عمرو النهي عن التخلي تحت شجرة مثمرة:

أخرجه ابن عدي في"الكامل"6/ 19 من طريق فهر بن بشر، حدثنا عمر ابن موسى، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال:

"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخلى تحت شجرة مثمرة".

وإسناده تالف، فيه عمر بن موسى بن وجيه: متهم بالوضع.

وفهر بن بشر: مجهول.

(اللعانين) قال الخطابي: المراد باللعانين الأمرين الجالبين للعن الحاملين الناس عليه والداعيين إليه وذلك أن من فعلهما شتم ولعن يعني عادة الناس لعنه فلما صارا سببا لذلك أضيف اللعن إليهما.

(الذي يتخلى في طريق الناس) معناه يتغوط في موضع يمر به الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت