2 -أخرجه أحمد 1/ 456، وابن أبي شيبة 1/ 155، وأبو يعلى (4978) ، والبزار (1645) ، والطبراني 10/ (9958) و (9959) ، وابن عدي في"الكامل"2/ 368 - 369، والدارقطني في"العلل"5/ 20، والبيهقي 1/ 108 من طرق عن الليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه به.
وفيه:"ولا تقربني عظما ولا رجيعا".
وقال البيهقي:
"وهذه الرواية إن صحت تقوى رواية أبى إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود، إلا أن ليث بن أبى سليم ضعيف".
قال الحافظ في مقدمة"الفتح" (ص 3499) :"وليث وإن كان ضعيف الحفظ، فإنه يعتبر به، ويستشهد، فيعرف أن له من رواية عبد الرحمن ابن الأسود عن أبيه أصلا".
3 -أخرجه الدارقطني في"العلل"5/ 200 حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، حدثنا أبو جنادة، عن محمد بن خالد الضبي، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، قال: تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال:"هذه ركس".
إسناده ضعيف جدا، أبو جنادة: هو حصين بن مخارق بن عبد الرحمن ابن ورقاء، قال الدارقطني: يضع الحديث. وفي"المعجم الصغير"للطبراني أنه ثقة.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
ويعقوب بن يوسف بن زياد: هو الضبي، قال الزيلعي في"نصب الراية"1/ 3499 في حديث فيه يعقوب:"يعقوب بن يوسف الضبي ليس بمشهور، وقد فتشت عليه في عدة كتب من الجرح والتعديل، فلم أر له ذكرا أصلا، ويحتمل أن يكون هذا الحديث مما عملته يداه".
وذكر الحافظ في"اللسان"1/ 3533 رجلًا اسمه يعقوب بن يوسف غير منسوب، من نفس الطبقة، ونقل عن الدارقطني أنه ضعفه.
وأخرج الدارقطني في"العلل"5/ 366 من طريقه حدثنا أبو جنادة، عن مالك بن مغول، ويوسف بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله به.
وهذا يدل على ضعفه.