ومتابعة يوسف بن إسحاق بن أبى إسحاق السبيعي:
علقها البخاري بصيغة الجزم بعد الحديث رقم (1566) عن إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، حدثني عبد الرحمن.
وقال الحافظ في"الفتح"1/ 2588:"أراد البخاري بهذا التعليق الرد على من زعم أن أبا إسحاق دلس هذا الخبر كما حكي ذلك عن سليمان الشاذكوني حيث قال لم يسمع في التدليس بأخفى من هذا قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن ولم يقل ذكره لي".
وقال في مقدمة"الفتح" (ص 3499) :"فانتفت ريبة التدليس عن أبي إسحاق في هذا الحديث وبين حفيده عنه أنه صرح عن عبد الرحمن بالتحديث ويتأيد ذلك بأن الإسماعيلي لما أخرج هذا الحديث في مستخرجه على الصحيح من طريق يحيى بن سعيد القطان عن زهير استدل بذلك على أن هذا مما لم يدلس فيه أبو إسحاق قال: لأن يحيى بن سعيد لا يرضى أن يأخذ عن زهير ما ليس بسماع لشيخه وكأنه عرف هذا بالاستقراء من حال يحيى والله أعلم".
وجاءت متابعات لأبي إسحاق على روايته عن عبد الرحمن بن الأسود:
1 -أخرجه البزار (16111) عن عبد الله بن سعيد الأشج، عن زياد بن الحسن بن الفرات القزاز، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه به.
وأخرجه ابن خزيمة (70) ، والطبراني 10/ (99600) عن عبد الله بن سعيد الأشج، عن زياد به. لكن بدل الأسود: علقمة!
ولفظه عندهما"فأتيته بحجرين وروثة حمار".
وإسنادهما هو نفس إسناد البزار، لكن هذا اللفظ يعود لرواية الأسود، لأن في رواية علقمة زيادة وهي"ائتني بحجر"، وعبد الرحمن بن الأسود إنما يروي هذا الحديث عن أبيه، ومهما يكن فإن زيادا لا يحتج به، قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال الدارقطنى: لا بأس به، ولا يحتج به، وأبوه وجده ثقتان.