فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 1799

وقال في"المقدمة" (ص 3499) :"... روايتي إسرائيل وزهير لا تعارض بينهما إلا أن رواية زهير أرجح لأنها اقتضت رفع الاضطراب عن رواية إسرائيل ولم تقتض ذلك رواية إسرائيل فترجحت رواية زهير، وأما متابعة قيس بن الربيع لرواية إسرائيل فإن شريكا القاضي تابع زهيرًا، وشريك أوثق من قيس على أن الذي حررناه لا يرد شيئا من الطريقين إلا أنه يوضح قوة طريق زهير واتصالها وتمكنها من الصحة وبعد إعلالها وبه يظهر نفوذ رأي البخاري وثقوب ذهنه والله أعلم".

[رواية أبي إسحاق السبيعي، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود]

أخرجها أحمد 1/ 450، والبزار (1606) ، وابن المنذر في"الأوسط" (312) ، والطبراني 100/ (9951) ، والدارقطني 1/ 85 - الرسالة، وفي"العلل"5/ 30، والبيهقي 1/ 103 من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، عن ابن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته، فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فجاءه بحجرين وبروثة، فألقى الروثة، وقال:"إنها ركس، ائتني بحجر".

وأخرجه الدراقطني 1/ 85، وفي"العلل"5/ 311 من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، والدارقطني في"العلل"5/ 29 و 30 و 31 و 32 من طريق عمار بن رزيق، وورقاء بن عمر، وسليمان بن قرم، ومحمد ابن جابر، وإبراهيم بن ميمون الصائغ، وعبد الكبير بن دينار، وصباح المزني، وروح بن مسافر، وشعبة، وشريك، كلهم جميعا عن أبي إسحاق، عن علقمة به.

وإسناده منقطع، فإن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة بن قيس.

قال ابن معين: أبو إسحاق لم يسمع من علقمة شيئا. كما في"التاريخ"رواية الدوري (21066) ، و"تاريخ دمشق"46/ 223.

وقاله أيضا أبو حاتم، وأبو زرعة كما في"المراسيل" (ص 145) لابن أبي حاتم.

وكذا الدارقطني في"العلل"5/ 312

وأخرجه الطحاوي في"شرح المعاني"1/ 122، والدارقطني في"العلل"5/ 28 و 299 من طريق يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق، عن علقمة، والأسود، قالا: قال ابن مسعود، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت