وقال البيهقي 1/ 106:
"ورواه أبو قلابة وغيره عن معاذة العدوية فلم يسنده إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وقتادة حافظ".
وقال الإمام أحمد كما في مسائل حرب الكرماني (ص 115) :"ولم يصح في الاستِنجاء بالماء عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثٌ. قيل: حديث عائشة؟ قال: هو حديث معاذة، عن عائشة، ولا يصح، لأن غير قتادة لم يرفعه".
وقال أبو زرعة كما في"العلل" (91) لابن أبي حاتم:
"حديث قتادة مرفوع أصح، وقتادة أحفظ".
وأخرجه الطبراني في"الأوسط" (8948) حدثنا مقدام، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا عمر [1] بن المغيرة، حدثنا هشام بن حسان، عن عائشة بنت عرار، عن معاذة، عن عائشة، قالت:
"مرن أزواجكن بغسل أثر الغائط والبول، فإني أستحيي أن آمرهم بذلك، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن عائشة بنت عرار إلا هشام بن حسان".
وإسناده ضعيف، عائشة بنت عرار: قال الطبراني في"المعجم الصغير"تحت الحديث (134) :"إحدى عابدات البصرة". وروى عنها أيضا معان ابن حمضة، وأخرج بحشل بإسناده في"تاريخ واسط" (ص 96 - 97) : عن الحسن البصري أن عائشة بنت عرار العدوية أتته فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن مصافحة النساء لصافحناكِ.
وعمر بن المغيرة: ليس بالمتقن قاله الذهبي في"الديوان" (3110) .
وشيخ الطبراني: مقدام بن داود الرعيني: ضعيف.
وله طرق أخرى عن عائشة:
1 -أخرجه الطبراني في"الأوسط" (5435) من طريق أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سليمان، عن عائشة كانت تقول:
"مروا أزواجكن فليغسلوا عنهم أثر البول والغائط، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بفعله".
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا أيوب بن عتبة".
وأيوب بن عتبة: ضعيف.
1 -وفي المطبوع من"المعجم الأوسط"طبعة دار الحرمين - القاهرة: (عبد الله بن المغيرة) وهو خطأ، وما أكثر الأخطاء في هذه الطبعة.