فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 1799

2 -أخرجه أحمد 6/ 93، وإسحاق (1726) ، والبيهقي 1/ 106 من طريق الأوزاعي قال: حدثني شداد أبو عمار، عن عائشة:

أنها لما قدمت البصرة قالت:"مرن أزواجكن أن يغسلوا أثر الخلاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله". كانت تستحثهم، وقال: إنه يذهب الباسور.

وعند الإمام أحمد:"عائشة تقوله، أو أبو عمار"يعني جملة"إنه يذهب الباسور".

وقال البيهقي:

"قال الإمام أحمد رحمه الله: هذا مرسل، أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة".

3 -أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 152 عن هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن ابن سيرين، عن عائشة موقوفا.

وإسناده منقطع، قال ابن معين كما في"معرفة الرجال"- رواية ابن محرز 1/ 127:"ابن سيرين لم يسمع من عائشة شيئا قط ولا رآها".

وقال أبو حاتم كما في"المراسيل" (ص 188) لابنه:"ابن سيرين لم يسمع من عائشة شيئا".

وأما حديث عويم بن ساعدة:

فأخرجه أحمد 3/ 422، والطبري في"التفسير" (17231) ، والطبراني 17/ (348) ، وفي"الأوسط" (5885) ، وفي"الصغير" (828) ، وابن خزيمة (83) ، والحاكم 1/ 155 وصححه، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"4/ 2117 من طرق عن أبي أويس، حدثنا شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأنصاري، أنه حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد قباء فقال:

"إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟"قالوا: والله يا رسول الله، ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا"."

وقال الطبراني:

"لا يروى هذا الحديث عن عويم بن ساعدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو أويس".

وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 212:"رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، وفيه شرحبيل بن سعد، ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت