قلت: وليس هو على شرط مسلم، فلم يحتج الإمام مسلم بابن إسحاق إنما أخرج له في المتابعات.
3 -أخرجه أحمد 6/ 6، وابن أبي شيبة 1/ 153، والطبري في"تفسيره" (17229) ، وعمر بن شبة في"تاريخ المدينة"1/ 48، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"1/ 176 عن يحيى بن آدم [1] ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/ 307 - 308، والطبري (17240) من طريق عبد الله بن المبارك، والبخاري في"التاريخ الكبير"1/ 18 حدثنا محمد بن يوسف، والطبري في"تفسيره"11/ 689 - هجر من طريق محمد سابق، وابن قانع في"معجم الصحابة"3/ 22 من طريق عنبسة بن عبد الواحد، خمستُهم عن مالك بن مغول، قال: سمعت سيارا أبا الحكم، غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال:
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا، يعني قباء، قال: إن الله عز وجل قد أثنى عليكم في الطهور خيرا، أفلا تخبروني؟ قال: يعني قوله: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} قال: فقالوا: يا رسول الله إنا نجده مكتوبا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء"."
وقال أبو نعيم:
"وخالفهم سلمة بن رجاء، عن مالك، فقال: عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه".
أخرجه الطبراني 13/ (381) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"1/ 177 من طريقين عن سلمة بن رجاء، عن مالك بن مغول، قال: حدثنا سيار أبو الحكم، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال: قال أبي: قدم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وجاءت هذه الزيادة في الاسناد عن يحيى بن آدم عند الطبري (17230) حدثنا أبو هشام الرفاعي عنه، وفيه: (قال يحيى: ولا أعلمه إلا عن أبيه) .
وقال الحافظ في"الإصابة"6/ 20:"وأخرجه البغوي، عن أبي هشام الرفاعيّ، عن يحيى بن آدم، عن مالك بن مغول، كذلك، لكن قال فيه: لا أعلمه إلّا عن أبيه."
قال أبو هشام: وكتبته من أصل كتاب يحيى بن آدم: ليس فيه عن أبيه"."
1 -وفي"تفسير الطبري"يحيى بن رافع، وقال الأستاذ محمود شاكر في تعليقه على"التفسير":"هكذا جاء في الموضعين في مطبوعة الطبري ومخطوطته، ولا أدري كيف وقع هذا، فليس في هذه الطبقة من الرواة من أعرفه يقال له"يحيى بن رافع"، وأما"يحيى بن رافع الثقفي"، فهذا قديم جدا سمع عثمان وأبا هريرة، ومضى برقم (5777) ، ولكنه لما وقع هكذا في الموضعين أثبته على حاله."
أما الذي لا أكاد أشك فيه، فالصواب أنه"يحيى بن آدم"، كما جاء في"مسند أحمد"، وكما ذكره الحافظ ابن حجر في"تعجيل المنفعة"، و"الإصابة"، وذكر أيضا رواية أبي هشام الرفاعي عن يحيى بن آدم، كما سترى بعد، من طريق البغوي"."
وجاء على الصواب في طبعة دار هجر 11/ 690 ولكن لم يذكر المحقق مستنده في هذا التصحيح!