وقال الدارقطني:
"تفرد به يوسف عن أبيه عنها، وتفرد به عنه إسرائيل".
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح، فإن يوسف بن أبى بردة من ثقات آل أبي موسى، ولم نجد أحدا يطعن فيه، وقد ذكر سماع أبيه من عائشة رضي الله عنها".
وقال الذهبي في"التلخيص":
"صحيح، ويوسف ثقة".
وصححه النووي في"شرح المهذب"2/ 75.
وقال الحافظ في"نتائج الأفكار"1/ 214:
"هذا حديث حسن صحيح".
قلت: هذا الحديث إسناده حسن كما قال الترمذي، من أجل يوسف بن أبي بردة، فلم يرو عنه غير إسرائيل بن يونس، وسعيد بن مسروق الثوري، وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"8/ 386، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 226، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، ووثقه العجلي كما في"ترتيب ثقات العجلي" (1874) للهيثمي، وابن حبان في"الثقات"7/ 638، والحاكم في"المستدرك"1/ 158، وصحّح حديثه ابن خزيمة، وابن حبان، وقال الذهبي في"الكاشف" (6427) :"ثقة"، وأما الحافظ فقال في ترجمته من"التقريب" (7857) :"مقبول"! مع أنه صحّح حديثه في"نتائج الأفكار"1/ 214.
وقال الحافظ علاء الدين مغلطاي في"شرح ابن ماجه"1/ 78:
"وذكر بعض الحفاظ أن جمهور الروايات على لفظ"الخلاء"بدلا من"الغائط"، ولفظ"الغائط"تفرد بها هاشم بن القاسم عن إسرائيل، وحديث ابن ماجه المذكور يقضي على قوله، لأن يحيى قال ذلك عنه بما ينفي التفرد، والله أعلم".
قلت: ويُضاف إلى يحيى بن أبي بكير، وهاشم بن القاسم: أحمد بن خالد الوهبي كما عند البيهقي في"الدعوات الكبير" (56) ، وعبيد الله بن موسى كما عند الحاكم 1/ 158، والبيهقي في"السنن الصغير" (73) ، وطلق بن غنام كما عند البيهقي 1/ 97.
(الخلاء) المكان الخالي، وهو هاهنا كناية عن المكان الذي يختلي فيه الإنسان لقضاء حاجته.
(غُفْرَانَكَ) الغفران مصدر، وهو منصوب بإضمار أطلب، وفي تخصيصه بذلك قولان: