فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 1799

أحدهما: التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم بها عليه من إطعامه وهضمه وتسهيل مخرجه فلجأ إلى الاستغفار من التقصير.

والثاني: أنه استغفر من تركه ذكر الله تعالى مدة لبثه على الخلاء، فإنه كان لا يترك ذكر الله بلسانه أو قلبه إلا عند قضاء الحاجة، فكأنه رأى ذلك تقصيرا فتداركه بالاستغفار.

"النهاية في غريب الحديث والأثر"3/ 373 لابن الأثير.

أولًا: مشروعية هذا الدعاء عند الخروج من الخلاء سواء كان بصحراء أو بنيان.

ثانيًا: الاستغفار من ترك ذكر الله تعالى مدة المكث في الخلاء، ويقرب منه ما قيل: أنه لشكر النعمة التي أنعم عليه بها إذ أطعمه وهضمه فحق على من خرج سالما مما استعاذه منه أن يؤدي شكر النعمة في إعاذته وإجابة سؤاله وأن يستغفر الله تعالى خوفا ألا يؤدي شكر تلك النعم.

آخر ما جاء في آداب قضاء الحاجة.

ويليه باب: الوضوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت