فهرس الكتاب
"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم يؤمن من لم يؤمن بي، ولا صلاة إلا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يسم".
وأخرجه الخلال في"السنة" (1195) ، والعدني في"الإيمان" (62) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (1079) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"18/ 27 من طريق وكيع، حدثنا حماد به، بلفظ:
"لا إيمان لمن لا صلاة له، ولا صلاة لمن لا وضوء له".
واقتصر الخلال، وابن بطة على الشطر الأول منه.
وهذا مرسل، وقال ابن عساكر:
"هذا حديث غريب من هذا الوجه وصدقة هذا لم ينسب".
وأما حديث سهل بن سعد:
فأخرجه ابن ماجه (400) ، والروياني في"مسنده" (1098) ، وابن السماك في"الفوائد المنتقاة"- مخطوط، والدارقطني 2/ 170 - 171، والحاكم 1/ 269، وعنه البيهقي 2/ 379 من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لا يصلي على النبي، ولا صلاة لمن لم يحب الأنصار".
وعند الطبراني 6/ (5698) من طريق عبد المهيمن به، بلفظ:"لا وضوء لمن لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم".
وإسناده ضعيف جدا، قال الدارقطني:
"عبد المهيمن ليس بالقوي".
وقال البيهقي:
"وعبد المهيمن ضعيف لا يحتج برواياته".
وقال الذهبي: واه.
قلت: قد أجمع الحفاظ على ضعف عبد المهيمن، فهو شبه المتروك، ولم يتفرّد به، فقد تابعه: أخوه أبيّ:
أخرجه الطبراني 6/ (5699) ، وفي"الدعاء" (382) من طريق أُبَيِّ بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لا يصلي على نبي الله عليه السلام، ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار".
وأبيّ: ضعفوه، قال أحمد: منكر الحديث، قال يحيى بن معين: ضعيف، وقد احتج البخاري به قاله الذهبي في"الكاشف" (229) .