فهرس الكتاب
"لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه".
وقال الترمذي:
"سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فقال: محمد بن موسى المخزومي: لا بأس به، مقارب الحديث، ويعقوب بن سلمة: مدني لا يعرف له سماع من أبيه، ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة."
قال الترمذي: سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثا - يعني في التسمية على الوضوء - له إسناد جيد"."
ويُنظر"التاريخ الكبير"4/ 77 للبخاري.
وقال الحافظ في ترجمة يعقوب بن سلمة من"التقريب":"مجهول الحال".
ووالده سلمة:"لين الحديث"، وقال في"تهذيب التهذيب"4/ 162:"وسلمة هذا لا يعرف إلا في هذا الخبر".
وأخرجه ابن ماجه (399) ، وأبو يعلى (6409) ، والدارقطني 1/ 134، والحاكم 1/ 146 من طريق ابن أبي فديك قال: حدثنا محمد بن موسى بن أبي عبد الله به.
وقال الحاكم:
"هذا حديث صحيح الإسناد، وقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون!".
قلت: إسناده ضعيف، وقد اختلط على الحاكم يعقوب بن سلمة الليثي، بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون، وهما مختلفان، فالأول مجهول الحال، والثاني صدوق من رجال مسلم.
الثاني - أخرجه الدارقطني 1/ 119، والآجري في"الشريعة" (1132) ، والبيهقي 1/ 44، وابن الجوزي في"التحقيق" (121) من طريق محمود ابن محمد الظفري، عن أيوب بن النجار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما توضأ من لم يذكر اسم الله، وما صلى من لم يتوضأ، وما آمن بي من لم يحبني، وما أحبني من لم يحب الأنصار".
وإسناده ضعيف، محمود بن محمد الظفري، قال الدارقطني: لم يكن بالقوي.
وذكر البيهقي أن ابن مَعِين قال عن أيوب بن النجار: لم يسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا"احتج آدم وموسى".