فهرس الكتاب
"وهذا ضعيف لا أعلمه رواه عن الأعمش، غير يحيى بن هاشم، ويحيى ابن هاشم متروك الحديث".
وقال العلّامة الألباني في"الضعيفة" (5691) :"موضوع بهذا التمام".
وردّ الحافظ دعوى تفرّد يحيى بن هاشم بقوله:"تابعه محمد بن جابر اليمامي عن الأعمش، أخرجه أبو الشيخ في كتاب"الثواب"من طريقه مقتصرًا على أواخره - يعني:"وليصل عليّ، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة - وفيه المقصود ومحمد بن جابر أصلح حالا من يحيى بن هاشم، والله أعلم"."
وأما حديث ابن عمر:
فأخرجه الدارقطني 1/ 125، وابن شاهين في"الترغيب" (99) ، والبيهقي 1/ 44 من طريق هشام بن بهرام، حدثنا عبد الله بن حكيم، عن عاصم بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من توضأ فذكر اسم الله على وضوئه كان طهورا لجسده، ومن توضأ ولم يذكر اسم الله على وضوئه كان طهورا لأعضائه".
وإسناده تالف، عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري: قال أحمد: ليس بشيء.
وكذا قال ابن المديني وغيره.
وقال ابن معين - مرة: ليس بثقة وكذا قال النسائي.
وقال الجوزجاني: كذاب.
وقال ابن عدي: منكر الحديث.
وقال العقيلي: أبو بكر هذا يحدث بأحاديث لا أصل لها، ويحيل على الثقات.
وقال الدارقطني: متروك الحديث.
وقال الذهبي: وبعض الناس قد مشاه وقواه، فلم يلتفت إليه.
وأما حديث أبي هريرة فيُروى عنه من خمسة طرق:
الأول - أخرجه أبو داود (101) ، ومن طريقه البيهقي 1/ 41، وأحمد 2/ 418، والترمذي في"العلل الكبير" (17) ، والطبراني في"الأوسط" (8080) ، وفي"الدعاء" (379) ، والدارقطني 1/ 134، والحاكم 1/ 146، والبيهقي 1/ 43، وفي"الخلافيات" (114) ، والبغوي (209) ، وابن الجوزي في"التحقيق" (120) ، والمزي في"تهذيب الكمال"11/ 332 - 333 عن قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن موسى، عن يعقوب بن سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: