فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 1799

قلت: حارثة بن أبي الرجال: ضعفه الأئمة، قال الإمام أحمد بن حنبل: ضعيف، ليس بشيء.

وقال يحيى بن معين: ضعيف.

وقال أبو زرعة: واهي الحديث، ضعيف.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه منكر.

وقال الحافظ في"تهذيب التهذيب"2/ 166:

"وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ... وقال الحاكم: كان مالك لا يرضى حارثة."

وقال ابن خزيمة: حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه.

وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بشيء.

قال عبد العزيز بن محمد: ضرب عندنا حدودا.

وقال الترمذي ـ لما خرج حديثه ـ: قد تكلم فيه من قبل حفظه.

وقال ابن حبان: كان ممن كثر وهمه، وفحش خطؤه، تركه أحمد ويحيى.

وقال على بن الجنيد: متروك الحديث"."

وأما حديث ابن مسعود:

فأخرجه أبو بكر الشافعي في"الغيلانيات" (483) ، ومن طريقه الشجري في"الأمالي الخميسية"- ترتيب (195) ، والدارقطني 1/ 124، وابن شاهين في"الترغيب" (100) ، والبيهقي 1/ 44، وابن جُميع الصيداوي في"معجم شيوخه" (ص 291) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/ 239، وقوام السنة في"الترغيب" (1676) ، والحافظ في"نتائج الأفكار"1/ 251 تامًا ومختصرًا من طريق يحيى بن هاشم الغساني، حدثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"إذا تطهر أحدكم فليذكر اسم الله عليه، فإنه يطهر جسده كله، فإن لم يذكر أحدكم اسم الله على طهوره لم يطهر إلا ما مر عليه الماء، فإذا فرغ أحدكم من طهوره فليشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ليصل عليّ، فإذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة".

وقال الدارقطني:

"يحيى بن هاشم ضعيف" [1] .

وقال البيهقي:

1 -وهذا سقط من طبعة الرسالة، وأثبته من طبعة دار ابن حزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت