فهرس الكتاب
قال الحافظ في"تهذيب التهذيب"1/ 186 - 187:"والذي في كتاب محمد ابن عمرو الدولابي: قال البخاري: ليس بالقوي."
وكأن المزي غفل عن ذاك حالة النقل، وإنما روى له البخاري في موضع واحد في ذكر خيل النبي صلى الله عليه وسلم"."
وأما حديث عائشة:
فأخرجه ابن ماجه (874) و (1062) ، وإسحاق بن راهويه (999) و (1008) و (1013) ، وابن أبي شيبة 1/ 3، والطبراني في"الدعاء" (383) عن عبدة بن سليمان، وابن أبي شيبة 1/ 244 و 264 عن أبي خالد الأحمر، والبزار (261) - كشف من طريق سفيان الثوري، وأبو يعلى (4687) و (4796) و (4864) ، وابن عدي في"الكامل"2/ 471، والطبراني في"الدعاء" (384) ، وأبو الفضل الزهري في"حديثه" (180) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والدارقطني 1/ 411 من طريق جعفر بن زياد الأحمر، وأبي بدر شجاع بن الوليد، ستتُهم (عبدة ابن سليمان، وأبو خالد الأحمر، والثوري، وابن أبي زائدة، وجعفر بن زياد الأحمر، وأبو بدر شجاع بن الوليد) مطولا ومختصرا عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، قالت: سألت عائشة، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ فوضع يديه في الإناء سمى الله، ويسبغ الوضوء، ثم يقوم مستقبل القبلة، فيكبر ويرفع يديه حذاء منكبيه، ثم يركع فيضع يديه على ركبتيه، ويجافي بعضديه، ثم يرفع رأسه فيقيم صلبه، ويقوم قياما هو أطول من قيامكم قليلا، ثم يسجد فيضع يديه تجاه القبلة، ويجافي بعضديه ما استطاع فيما رأيت، ثم يرفع رأسه فيجلس على قدمه اليسرى، وينصب اليمنى، ويكره أن يسقط على شقه الأيسر"والسياق لابن ماجه.
وقال البزار:
"حارثة لين الحديث".
وقال ابن عدي:
"وبلغني عن أحمد بن حنبل رحمه الله أنه نظر في جامع إسحاق بن راهويه فإذا أول حديث قد أخرج في جامعه هذا الحديث فأنكره جدا وقال: أول حديث في الجامع يكون عن حارثة".