فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 1799

الرابع: أخرجه الدارقطني 1/ 124، ومن طريقه البيهقي 1/ 44، وابن الجوزي في"التحقيق" (122) حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أبو بكر محمد ابن عبد الله الزهيري، حدثنا مرداس بن محمد بن عبد الله بن أبي بردة، حدثنا محمد بن أبان، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"من توضأ وذكر اسم الله تطهر جسده كله، ومن توضأ ولم يذكر اسم الله لم يتطهر إلا موضع الوضوء".

وقال البيهقي:"ضعيف".

وقال ابن القطان الفاسي في"بيان الوهم والإيهام"3/ 227:

"يغلب على الظن أن محمد بن أبان الجعفي، جد مشكدانة الحافظ، وهو كوفي ضعيف، كان رأسا في المرجئة، فترك لأجل ذلك حديثه، وأيوب بن عائذ أيضا كذلك، كوفي مرجئ، ذكره بذلك البخاري ووراء هذا أن في إسناده من لا يعرف البتة، وهو راويه عن محمد بن أبان، وهو مرداس بن محمد بن عبد الله بن أبي بردة فاعلم ذلك".

قلت: أيوب بن عائذ: ثقة في الحديث، ورمي بالإرجاء وهذا لا يؤثر على قبول حديثه كما هو معروف، لكن محمد بن أبان الجعفي الكوفي: ضعفه أبو داود، وَابن مَعِين.

وَقال البُخاري: ليس بالقوي، وقيل: كان مرجئا.

وقال النسائي: محمد بن أبان بن صالح كوفي ليس بثقة.

وقال ابن حبان: ضعيف.

وقال أحمد: أما إنه لم يكن ممن يكذب.

وقال ابن أَبِي حاتم: سألت أبي عنه فقال: ليس هو بقوي في الحديث يكتب حديثه على المجاز، وَلا يحتج به، بَابَة حماد بن شعيب.

وقال صاحب"التعليق المغني على الدارقطني":"محمد بن أبان هو الواسطي محدث شهير، روى عن مهدي بن ميمون وهشيم والطبقة، فيه مقال، قال الأزدي: ليس بذاك، وقال ابن حبان في"الثقات"ربما أخطأ".

وأما مرداس بن محمد بن عبد الله، فقد قال الذهبي في"الميزان"4/ 88:

"لا أعرفه، وخبره منكر في التسمية على الوضوء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت