فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1799

وقال:"واستدل النسائي، وابن خزيمة، والبيهقي في استحباب التسمية بحديث معمر، عن ثابت وقتادة، عن أنس قال:"طلب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءا فلم يجدوا، فقال: هل مع أحد منكم ماء؟ فوضع يده في الإناء، فقال: توضئوا بسم الله"وأصله في الصحيحين بدون هذه اللفظة، ولا دلالة فيها صريحة لمقصودهم، وقد أخرج أحمد مثله من حديث نبيح العنزي،"

عن جابر ..."."

قلت: أما حديث أنس:

فأخرجه النسائي (78) ، وفي"الكبرى" (84) ، وأحمد 3/ 165، وأبو يعلي (3036) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (27) ، وابن خزيمة (144) ، وابن حبان (6544) ، والدارقطني 1/ 71، وابن منده في"التوحيد" (174) ، والبيهقي 1/ 43، وفي"السنن الصغير" (89) من طريق معمر (وهو عنده في"الجامع"(20535 ) ) عن ثابت، وقتادة، عن أنس قال:"طلب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءا، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هل مع أحد منكم ماء؟"فوضع يده في الماء ويقول:"توضئوا بسم الله"، فرأيت الماء يخرج من بين أصابعه حتى توضئوا من عند آخرهم قال ثابت: قلت لأنس: كم تراهم؟ قال: نحوا من سبعين".

وقال البيهقي:

"وهذا الحديث أصح ما روي في التسمية".

وقد جاء من طريق ثابت وحده، ومن طريق قتادة وحده غير مقرون، وليس فيه موضع الشاهد، لكن جاء من حديث جابر قد يُستشهد به للزيادة الواردة في حديث أنس، وسنأتي عليه إن شاء الله تعالى:

أما طريق ثابت (وحده) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت