فهرس الكتاب
ولفظ أحمد والدارمي والبزار والدارقطني متقارب، وهذا سياق البزار:
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر، يقول: ألا سائل فيعطى، ألا داع يجاب، ألا مستشفع فيشفع، ألا تائب مستغفر فيغفر له".
وقال البزار:
"وهذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه لا نعلمه يروى عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد".
وقال الطبراني:
"لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به: محمد بن إسحاق".
وأخرجه البزار (477) ، والدارقطني في"النزول" (ص 89) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"5/ 9 من طريق سعيد بن بزيع [1] ، وأبو يعلى (6576) ، وعبد الله بن أحمد في"زوائده"على"المسند"1/ 80، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد"3/ 485 من طريق يونس بن بكير، وابن بطة في"الإبانة الكبرى" (170) من طريق إبراهيم بن المختار، ثلاثتُهم تاما ومختصرا عن ابن إسحاق قال: حدثني عمي عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب به.
وفي رواية عبد الله بن أحمد (عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن علي) ، وإسناده حسن، عبيد الله بن أبي رافع كاتب على بن أبي طالب، وهو يروي عن علي مباشرة، ويروي عن أبيه عن علي.
وأما حديث عائشة:
فأخرجه ابن حبان (1069) من طريق إسماعيل بن عبد الله، حدثنا سليمان ابن بلال، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي سلمة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم مع الوضوء بالسواك عند كل صلاة".
وأخرجه البزار (493) - كشف، من طريق معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
وقال البزار:
1 -وفي المطبوع من"تاريخ بغداد"- طبعة دار الكتب العلمية - بيروت: سعيد بن أبي بزيع، وهو تحريف، والتصويب من"الجرح والتعديل"4/ 8 لابن أبي حاتم، و"مسند البزار" (477) ، و"الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة"4/ 464 لابن قُطْلُوْبَغَا.