فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 1799

فأخرجه أبو داود (47) ، ومن طريقه البيهقي 1/ 37، والخطيب في"الفقيه والمتفقه"1/ 219 من طريق عيسى بن يونس، والترمذي (23) من طريق عبدة، والنسائي في"السنن الكبرى" (3029) من طريق محمد بن سلمة، وأحمد 4/ 114، وابن أبي شيبة 1/ 168، ومن طريقه الطبراني 5/ (5224) ، والبغوي في"شرح السنة" (198) عن يعلى بن عبيد، وأحمد 4/ 114 من طريق محمد بن عبيد، وأحمد 4/ 116، والبزار (3767) ، والطبراني 5/ (5224) من طريق محمد بن فضيل، وأحمد 5/ 193 حدثنا علي بن ثابت، والطبراني 5/ (5223) ومن طريقه أبو نعيم في"معرفة الصحابة"3/ 1191، والسهمي في"تاريخ جرجان" (ص 455) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، والطحاوي 1/ 43 من طريق إبراهيم بن سعد، وأبو نعيم 3/ 1191 من طريق الخليل بن موسى، كلهم عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن زيد بن خالد الجهني، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"، قال أبو سلمة: فرأيت زيدا يجلس في المسجد، وإن السواك من أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، فكلما قام إلى الصلاة استاك.

وزاد أحمد، والترمذي:

"ولأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل"، وهذه الزيادة عند أبي نعيم، وزاد أيضا من طريق الخليل بن موسى:"فإذا ذهب ثلث الليل هبط الله إلى سماء الدنيا حتى يطلع الفجر فيقول: هل من داع فيستجاب له؟ هل من سائل فيعطى؟ هل من مستغفر فيغفر له؟".

وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح".

وقال في"العلل الكبير" (14) :

"سألت محمدا - يعني: البخاري - عن هذا الحديث: أيهما أصح؟ فقال: حديث زيد بن خالد أصح."

قال الترمذي: وحديث أبي سلمة عن أبي هريرة عندي هو صحيح أيضا، لأن هذا الحديث معروف من حديث أبي هريرة، وفي حديث أبي سلمة، عن زيد بن خالد زيادة ما ليس في حديث أبي هريرة، وكلاهما عندي صحيح"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت