فهرس الكتاب
قلت: يعني الترمذي بالزيادة التي ليست في حديث أبي هريرة، قصة استياك زيد بن خالد الجهني، وله طريق أخرى عن أبي سلمة:
أخرجه أحمد 4/ 116 حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب - يعني ابن شداد - عن يحيى، حدثنا أبو سلمة به.
وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين، يحيى هو ابن أبي كثير اليمامي، وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث بن سعيد التميمي العنبري.
وأما حديث أنس:
فأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 148 من طريق العلاء بن أبي العلاء، حدثني مرداس، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما لكم تدخلون عليّ قلحا لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، لا بد للناس من العريف والعريف في النار يؤتى بالجلواز يوم القيامة فيقال له ضع سوطك وادخل النار".
وأخرجه أبو الشيخ في"طبقات المحدثين بأصبهان"1/ 343 مختصرا، وإسناده ضعيف، لجهالة العلاء وجده، وإن كل ما جاء في ترجمة العلاء ابن أبي العلاء: أنه قيم الجامع، قاله أبو الشيخ.
وقال أبو نعيم:
"المؤذن روى عن جده، مرداس، حدث عنه، عقيل بن يحيى، وسمويه".
ومرداس: وصفه أبو الشيخ، وأبو نعيم بأنه قيم الجامع، وقال العلّامة الألباني في"الضعيفة"4/ 234:"لعله الذي في"الميزان"- 4/ 88 - و"اللسان"- 8/ 25 -:"مرداس بن أدية أبو بلال، تابعي يعد من كبار الخوارج"."
وأما حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:
فأخرجه أحمد 5/ 410 حدثنا يحيى بن سعيد، وابن أبي شيبة في"المصنف"1/ 170 حدثنا عبيدة بن حميد، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 43 من طريق أبي عوانة، ثلاثتُهم عن الأعمش، حدثني عبد الله بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة"واللفظ لأحمد، والطحاوي، ولفظ ابن أبي شيبة: