فهرس الكتاب
"لولا أن أشق على أمتي لفرضت على أمتي السواك كما فرضت عليهم الطهور".
وإسناده صحيح.
وأما حديث أم حبيبة:
فأخرجه أحمد 6/ 325، والبخاري في"الكنى"9/ 19 - مطبوع في آخر التاريخ، وابن أبي خيثمة في"التاريخ الكبير"2/ 212 - السفر الثالث، وأبو يعلى (7127) و (7143) ، والمحاملي في"أماليه" (118) ، ومن طريقه قوام السنة في"الترغيب" (1566) ، والمزي في"تهذيب الكمال"33/ 185 - 186 من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبي الجراح، مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، أنها حدثته، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، كما يتوضؤون".
وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 97:
"رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات".
قلت: أبو الجراح مولى أم حبيبة: روى عنه سالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الواحد بن عمير، وقال العجلي كما في"ترتيب الثقات" (213) للهيثمي:"مدني تابعي ثقة".
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات 5/ 561، وقال:"روى عنه سالم ونافع ومن قال الجراح فقد وهم".
وأخرجه أحمد 6/ 428 بإسناده، لكن من رواية أم حبيبة عن زينب بنت جحش.
وأما حديث العباس:
فأخرجه البزار (1303) ، وأبو يعلى (6710) ، وأبو القاسم البغوي في"معجم الصحابة"1/ 382، والحاكم 1/ 146 من طريق منصور بن المعتمر، عن أبي علي الصيقل [1] ، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، عن العباس قال:
"كانوا يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستاكوا، فقال:"تدخلون عليّ قلحا؟!، استاكوا فلولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة، كما فرضت عليهم الوضوء"".
وزاد أبو يعلى:"وقالت عائشة:"ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يذكر السواك حتى خشينا أن ينزل فيه قرآن"".
وقال البزار:
1 -وسقط من مستدرك الحاكم (أبو علي الصيقل) .