فهرس الكتاب
"ولا نعلم يروى هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن العباس، عنه بهذا الإسناد، وقد روى تمام بن العباس، عن أبيه حديثا آخر".
قلت: أبو علي الزراد الصيقل، قال ابن السكن وغيره: مجهول، وقد وقع اضطراب شديد في إسناده:
قال البَرْقانِيُّ:"ذكر للدارقطني، وأنا أسمع، حديث السواك الذي رواه أبو علي الصيقل، فقال: أبو علي لا بأس به، ثم قال في الحديث اضطراب فيه منه".
فقد أخرجه أحمد 1/ 214، ومن طريقه الخطيب في"موضح أوهام الجمع والتفريق"2/ 284، وابن الأثير في"أسد الغابة"1/ 253، من طريق سفيان الثوري، وأبو القاسم البغوي في"معجم الصحابة"1/ 381، والطبراني 2/ (1302) و (1303) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"1/ 113، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"1/ 460 من طريق منصور بن المعتمر، كلاهما عن أبي علي الزراد، قال: حدثني جعفر بن تمام بن عباس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما لكم تدخلون علي قلحا استاكوا، فلولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك، عند كل طهور"واللفظ للطبراني (1302) ، ولفظ أحمد:
"أتوا النبي صلى الله عليه وسلم - أو أتي - فقال: ما لي أراكم تأتوني قلحا، استاكوا، لولا أن أشق على أمتي، لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء".
قال الحافظ في"اللسان"9/ 126:"وكأن منصورا سقط من"المسند"فإن الحديث مشهور عن منصور".
وسيأتي أن البخاري حكى رواية الثوري عن منصور، ولم يذكر رواية الثوري عن أبي علي الصيقل عند ذكر الخلاف عليه في هذا الحديث، مع أنه أثبتها في"الكنى"9/ 52 المطبوع في آخر"التاريخ الكبير".
وأخرجه الطبراني 2/ (1301) حدثنا حفص بن عمر الرقي، حدثنا قبيصة ابن عقبة، ثنا سفيان، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بياع الأنماط، عن جعفر بن تميم بن العباس أو ابن تمام بن العباس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر نحوه.