السواك: بكسر السين يُطلَق على الفعل، وعلى العود الذي يُسَتاك به.
أولًا: فيه دليل على أن السواك سنة من سنن الوضوء.
ثانيًا: استحباب السواك عند كل وضوء، وصلاة، وفي كلِّ وقت، ويتأكَّد عند تغير الفم سواء فيه تغير الرائحة أو تغير اللون كصفرة الأسنان.
ثالثًا: أن السواك ليس بواجب، لأنه لو كان واجبا لأمرهم به شق عليهم أو لم يشق.
رابعًا: قال ابن عبد البر في"التمهيد"7/ 199 - 200:"فيه دليل على فضل التيسير في أمور الديانة وأن ما يشق منها مكروه، قال الله عز وجل: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر} ، ألا ترى"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه"- متفق عليه من حديث عائشة -."
خامسًا: فيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الرفق بأمته.
سادسًا: استدل به النسائي على استحباب السواك للصائم بعد الزوال لعموم قوله"كل صلاة".