قال النووي: وقد جاء من استعمال (لو) في الماضي قوله صلى الله عليه وسلم"لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي"وغير ذلك، فالظاهر أن النهي إنما هو عن إطلاق ذلك فيما لا فائدة فيه، فيكون نهي تنزيه لا تحريم، فأما من قاله تأسفا على ما فات من طاعة الله تعالى أو ما هو متعذر عليه من ذلك ونحو هذا فلا بأس به، وعليه يحمل أكثر الاستعمال الموجود في الأحاديث والله أعلم"."