أخرجه النسائي في"الكبرى" (97) ، وابن عبد البر في"التمهيد"18/ 223 - 224 من طريق عبد الله بن المبارك، وابن أبي شيبة 1/ 27، وعنه ابن ماجه (408) حدثنا إسحاق الرازي، وأحمد 1/ 228 و 315 و 352 عن يحيى، وهاشم بن القاسم، ويزيد، والطيالسي (2848) ، ومن طريقه البيهقي 1/ 49، والحافظ في"تغليق التعليق"2/ 105، وابن المنذر في"الأوسط" (359) من طريق إسحاق بن عيسى، والبخاري في"التاريخ الكبير"7/ 201، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"43/ 246 - 247 عن آدم بن أبى إياس، وابن الجارود في"المنتقى" (77) من طريق أسد بن موسى، والحاكم 1/ 148 من طريق خالد بن مخلد، والمزي في"تهذيب الكمال"23/ 333 من طريق ابن أبي فديك، كلهم (عبد الله بن المبارك، وإسحاق بن سليمان الرازي، ويحيى بن سعيد القطان، وهاشم بن القاسم الليثي، ويزيد بن هارون، والطيالسي، وإسحاق بن عيسى بن بنت داود بن أبي هند، وآدم بن أبى إياس، وأسد بن موسى، وخالد بن مخلد، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك) عن ابن أبي ذئب، عن قارظ بن شيبة، عن أبي غطفان المري، قال: دخلت على ابن عباس، فوجدته يتوضأ، فمضمض واستنثر، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"انتثروا ثنتين بالغتين، أو ثلاثا".
ولفظ الطيالسي، والبيهقي:
"إذا مضمض أحدكم واستنثر فليفعل ذلك مرتين بالغتين أو ثلاثا".
وفي رواية ابن المنذر، جعله من فعله صلى الله عليه وسلم، وليس من أمره.
وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، قارظ بن شيبة روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وقال النسائي: ليس به بأس، وهذا يقوله النسائي فيمن يكون عنده ثقة، وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"7/ 344، وباقي رجاله رجال الشيخين غير أبي غطفان المري، فمن رجال مسلم، وهو ابن طريف أو يقال ابن مالك المري، الحجازي المدني، قيل: اسمه سعد: ثقة.
وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي: ثقة فقيه فاضل.