فهرس الكتاب
"ولا نعلم روى أبو سلمة، عن حمران إلا هذا الحديث".
ي - أخرجه أحمد 1/ 67، والبزار (428) من طريق أبي عوانة، عن عاصم، عن المسيب، عن موسى بن طلحة، عن حمران، قال:
"كان عثمان يغتسل كل يوم مرة منذ أسلم، فوضعت وضوءا له ذات يوم للصلاة، فلما توضأ، قال: إني أردت أن أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: بدا لي أن لا أحدثكموه. فقال الحكم بن أبي العاص: يا أمير المؤمنين، إن كان خيرا فنأخذ به، أو شرا فنتقيه. قال: فقال: فإني محدثكم به: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الوضوء، ثم قال:"
"من توضأ هذا الوضوء، فأحسن الوضوء، ثم قام إلى الصلاة، فأتم ركوعها وسجودها، كفرت عنه ما بينها وبين الصلاة الأخرى، ما لم يصب مقتلة"يعني: كبيرة.
وهذا إسناد حسن، المسيب هو ابن رافع الأسدي، وعاصم هو ابن أبي النجود، وأبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وقال البزار:
"وهذا الحديث حدث به حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، فلم يوصله كما وصله أبو عوانة".
أخرجه الطيالسي (77) عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن موسى بن طلحة، عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان به، فلم يذكر: المسيب.
وقال الدارقطني في"العلل" (262) :
"وقول أبي عوانة أشبه بالصواب".
وأخرجه البزار (427) ، والبيهقي في"الشعب" (2465) من طريق عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن حمران، قال: نودي يوما بالصلاة وأنا مع عثمان، فقال عثمان رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر نحوه.
وقال البزار:
"ولا نعلم روى عبد الملك، عن موسى بن طلحة، عن حمران، عن عثمان إلا هذا الحديث، وقد روى عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع، عن موسى بن طلحة، عن حمران، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم شبيها بهذا الكلام".