فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1799

ك - أخرجه عبد بن حميد (61) - المنتخب: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن عثمان بن موهب، قال: قال حمران بن أبان: كنت مع عثمان إذ أتاه مؤذنه يؤذنه بالصلاة، فقال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم:

"لقد أردت أن أحدثكم أمرا، ثم بدا لي أن أسكت".

فقلنا: يا رسول الله، حدثنا فإن يك خيرا سارعنا فيه، وإن يك غير ذلك ننتهي عنه، فقال:

"ما من رجل مسلم يتوضأ كما أمره الله، ثم يصلي كما أمره الله يتم الركوع والسجود إلا كفرت ما قبلها من الذنب".

وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال الشيخين.

ل - أخرجه البزار (422) حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا إسحاق بن حازم، قال: سمعت محمد بن كعب، قال: حدثني حمران، قال: دعا عثمان بوضوء، وهو يريد الخروج إلى الصلاة في ليلة باردة فجئته بماء فغسل وجهه ويديه، فقلت: حسبك قد أسبغت الوضوء، والليلة شديدة البرد فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:

"لا يسبغ عبد الوضوء إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".

وقال البزار:

"ولا نعلم أسند محمد بن كعب، عن حمران إلا هذا الحديث".

وخولف إسحاق بن حازم في إسناده:

قال الدارقطني في"العلل" (262) :

"خالفه أبو معشر، رواه عن محمد بن كعب، قال: حدثني عبد الله بن دارة [1] ، عن حمران".

أخرجه ابن المبارك في"مسنده" (37) ، وفي"الزهد" (904) ، ومن طريقه أبو نعيم في"معرفة الصحابة"3/ 1635، والصيداوي في"معجم شيوخه" (ص 185) ، والبيهقي في"الشعب" (2472) من طريق أبي معشر، حدثنا محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن دارة، عن حمران. وهو عند المروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (100) لكن عنده عبد الله بن جارية بدل عبد الله بن دارة، ومهما يكن فإن أبا معشر المدني هو نجيح بن عبد الرحمن وهو ضعيف.

1 -وفي المطبوع من"علل الدارقطني" (وارة) والصواب دارة كما في"مسند ابن المبارك" (37) ، وفي"الزهد"له أيضا (904) ، ومعجم شيوخ ابن جميع الصيداوي (ص 185) ، و"الشعب"للبيهقي (2472) ، و"معرفة الصحابة"لأبي نعيم 3/ 1635، و"الإصابة"5/ 67، ومسند الإمام أحمد 1/ 61، وسنن الدارقطني 1/ 159، و"السنن الكبرى"للبيهقي 1/ 62 - 63، ومع أنه جاء في الأصل على الصواب، لكن لم يرتضيه المحقق! فقال:"في س - إشارة منه إلى مخطوط العلل- عبد الله دارة، عن عبد الله بن أبي مريم، عن زيد، وهو خطأ، والصواب: عبد الله بن وارة مولى عثمان، ولم أجد ترجمته!".

قلت: لم يختلفوا في أنه ابن دارة، لكن سماه بعضهم زيدا، وقد روى عنه محمد بن عبد الله بن أبي مريم، ووقع تحريف أيضا في"تعظيم قدر الصلاة" (100) للمروزي، ففيه جارية بدل دارة، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت