فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1799

"أتينا علي بن أبي طالب وقد صلى فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنع وقد صلى؟ ما يريد إلا ليعلمنا،"فأتي بإناء فيه ماء وطست فأفرغ من الإناء على يده فغسلها ثلاثا، ثم مضمض، واستنشق ثلاثا من الكف الذي يأخذ به الماء، ثم غسل وجهه ثلاثا، وغسل يده اليمنى ثلاثا، ويده الشمال ثلاثا، ومسح رأسه مرة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا، ورجله الشمال ثلاثا، ثم قال: من سره أن يعلم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو هذا"."

وقال المزي في"تهذيب الكمال"8/ 135:

"رواه أبو داود، عن مسدد، وعمرو بن عون، عن أبي عوانة."

في حديث مسدد، عن خالد بن علقمة، وفي حديث عمرو بن عون، عن مالك بن عرفطة"."

قلت: رواية عمرو بن عون، عن أبي عوانة، عن مالك بن عرفطة ليست في المطبوع من سنن أبي داود، وهي في رواية أبي الحسن بن العبد من سنن أبي داود كما في"الأطراف"7/ 417، وقال المزي:

"قال أبو داود: مالك بن عرفطة إنما هو خالد بن علقمة أخطأ فيه شعبة، قال أبو داود: قال أبو عوانة يومًا: حدثنا مالك بن عرفطة، عن عبد خير، فقال له عمرو الأغضف: رحمك الله يا أبا عوانة!"

هذا خالد بن علقمة ولكن شعبة مخطئ فيه، فقال أبو عوانة: هو في كتابي خالد بن علقمة ولكن قال لي شعبة: هو مالك بن عرفطة.

قال أبو داود: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مالك بن عرفطة، قال أبو داود: وسماعه قديم. قال أبو داود: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، وسماعه متأخر، كان بعد ذلك رجع إلى الصواب"."

وأما متابعة شريك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت