فهرس الكتاب
فأخرجها ابن أبي شيبة 1/ 8 و 38، وعبد الله بن أحمد في"زوائده"على"المسند"1/ 125 و 141، والمزي في"تهذيب الكمال"8/ 135 عن شريك، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي، قال: صلينا الغداة فأتيناه فجلسنا إليه فدعا بركوة فيها ماء وطست قال: فأفرغ من الركوة على يده اليمنى فغسل يده ثلاثا، وتمضمض واستنشق ثلاثا بكف كف، ثم غسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم وضع يده في الركوة فمسح بها رأسه بكفيه جميعا مرة واحدة، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم فاعلموه"."
وأما متابعة شعبة:
فأخرجها أبو داود (113) ، والنسائي (93) و (94) ، وفي"الكبرى" (83) و (100) و (163) و (164) ، وأبو يعلى (535) ، والبزار (793) ، والطحاوي 1/ 35، والطوسي في"الأربعين" (4) ، والبيهقي 1/ 50 من طريق شعبة، حدثني مالك بن عُرْفُطَةَ، قال: سمعت عبد خير يقول:
"رأيت عليا أتى بكرسي فقعد عليه في الرحبة، ثم أتى بتور من ماء فأكفاه على كفه فغسل كفيه ثلاثا، ثم تمضمض واستنشق ثلاثا، جمع بين المضمضة والاستنشاق بكف واحد، ثم غسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا، ثم مسح رأسه بيده، - ووصف شعبة بكفيه، من مقدم رأسه إلى مؤخره، قال شعبة: فلا أدري أردهما أم لا؟ - ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن سره أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وقال البزار:
"وحديث أبي عوانة قريب اللفظ من حديث شعبة، إنما يختلفان في اسم خالد بن علقمة، ومالك بن عرفطة".
وقال النسائي:
"هذا خطأ، والصواب خالد بن علقمة ليس مالك بن عرفطة".
وقال البخاري في"التاريخ الكبير"3/ 163:
"قال شُعبة: مالك بن عُرفُطَة، وهو وهمٌ".
وقال أَبو داود كما في"تهذيب الكمال"27/ 152:"إنما هو خالد بْن علقمة أخطأ فيه شعبة".
وقال الترمذي: