فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1799

2 -أخرجه الطيالسي (1195) ، وعنه أحمد 4/ 39، وابن حبان (1082) من طريق يحيى بن سعيد، والروياني في"مسنده" (1009) ، وابن خزيمة (118) ، وابن حبان (1083) ، والحاكم 1/ 144 و 161 - 162، والبيهقي 1/ 196 من طريق ابن أبي زائدة، والبيهقي أيضا 1/ 196 من طريق أبي خالد الأحمر، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 32 خمستُهم (الطيالسي، ويحيى بن سعيد، وابن أبي زائدة، وأبو خالد الأحمر، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة، قال: حدثنا حبيب بن زيد الأنصاري، قال: سمعت عباد بن تميم، يحدث عن عبد الله بن زيد، قال:

"رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فدلك ذراعيه".

وفي رواية ابن أبي زائدة"أتي بثلثي مد ماء فتوضأ، فجعل يدلك ذراعيه".

وفي رواية أبي خالد الأحمر"توضأ بنحو من ثلثى المد".

ولفظ الطحاوي"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بوضوء، فدلك أذنيه حين مسحهما".

وقال الحاكم:

"صحيح على شرط الشيخين".

وقال في موضع آخر:"حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بحبيب ابن زيد، ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.

قلت: لم يخرج الشيخان لحبيب بن زيد شيئا.

وأخرجه أبو داود (94) ، ومن طريقه البيهقي 1/ 196، والنسائي (74) ، وفي"الكبرى" (76) عن محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب الأنصاري قال سمعت عباد بن تميم، عن جدتي وهي أم عمارة:"أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأتي بإناء فيه ماء قدر ثلثي المد".

وقال النسائي:"قال شعبة: فأحفظ أنه غسل ذراعيه، وجعل يدلكهما، ويمسح أذنيه باطنهما ولا أحفظ أنه مسح ظاهرهما".

وقال البيهقي:

"هكذا رواه محمد بن جعفر غندر عن شعبة وخالفه غيره في إسناده".

وقال:"قال أبو زرعة الرازي: الصحيح عندي حديث غندر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت