وقال الحافظ مغلطاي في"إكمال تهذيب الكمال"8/ 239 - 240:
"ذكره ابن خلفون في كتاب"الثقات"وكناه أبا شريح، وقال: روى عنه حريز وأبو خالد، وخرج الحاكم حديثه في"مستدركه"، وقال ابن القطان: مجهول الحال، لا يعرف روى عنه سوى حريز، وعاب على عبد الحق سكوته عن حديثه في"مسح الرأس"، وقال أبو جعفر الطبري في كتابه"تهذيب الآثار": إسناده صحيح".
وأما حديث الربيع بنت معوذ:
فأخرجه أبو داود (126) ، ومن طريقه البيهقي في"المعرفة" (701) ، والترمذي (33) ، والطبراني 24/ (686) ، والحاكم 1/ 152، والبيهقي 1/ 64 من طريق بشر بن المفضل، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء، قالت:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأتينا فحدثتنا أنه قال: اسكبي لي وضوءا، فذكرت وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فيه: فغسل كفيه ثلاثا، ووضأ وجهه ثلاثا، ومضمض واستنشق مرة، ووضأ يديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه مرتين بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما، ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا".
ومن طريق بشر بن المفضل أخرجه محمد بن يحيى المروزي في"زياداته"على"الطهور" (116) لأبي عبيد، وفيه"وتمضمض ثلاثا واستنشق مرة مرة".
وقال الترمذي:
"هذا حديث حسن، وحديث عبد الله بن زيد أصح من هذا وأجود إسنادا".
وقال الحاكم:
"ولم يحتجا بابن عقيل وهو مستقيم الحديث مقدم في الشرف"وأقره الذهبي.
قلت: لكنه سيء الحفظ وقد اضطرب في هذا الحديث في التقديم والتأخير، وقد روي عنه من طرق كثيرة: