أ - أخرجه أبو داود (127) ، وأحمد 6/ 358، والحميدي (345) ، والعقيلي في"الضعفاء"2/ 299، وابن المنذر في"الأوسط" (348) ، والطبراني 24/ (677) ، والدارقطني 1/ 168، والبيهقي 1/ 72 تاما ومختصرا عن سفيان بن عيينة، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قال: أرسلني علي بن حسين إلى الربيع بنت معوذ ابن عفراء، فسألتها عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجت له، يعني إناء يكون مدا، أو نحو مد وربع - قال سفيان: كأنه يذهب إلى الهاشمي - قالت: كنت أخرج إليه الماء في هذا، فيصب على يديه ثلاثا، وقال مرة: يغسل يديه قبل أن يدخلهما، ويغسل وجهه ثلاثا، ويمضمض ثلاثا، ويستنشق ثلاثا، ويغسل يده اليمنى ثلاثا، واليسرى ثلاثا، ويمسح برأسه ـ وقال مرة: مرتين ـ مقبلا ومدبرا، ثم يغسل رجليه ثلاثا؛ قد جاءني ابن عم لك، فسألني وهو ابن عباس، فأخبرته، فقال لي: ما أجد في كتاب الله إلا مسحتين وغسلتين"والسياق لأحمد."
ب - أخرجه أبو داود (130) ، وابن ماجه (418) و (438) ، وأحمد 6/ 358 و 359، وإسحاق (2263) ، وابن أبي شيبة 1/ 9 و 16 و 20 و 21، وابن المنذر في"الأوسط" (200) و (381) ، والطبراني 24/ (678) و (679) و (680) و (681) ، وفي"الأوسط" (2389) ، والدارقطني 1/ 150، والبيهقي 1/ 65 و 237، وفي"المعرفة" (1689) تاما ومختصرا من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: حدثتني الربيع بنت معوذ ابن عفراء، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا فيكثر، فأتانا فوضعنا له الميضأة، فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثا، ومضمض واستنشق مرة مرة، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا، ومسح رأسه بما بقي من وضوئه في يديه مرتين، بدأ بمؤخره، ثم رد يده إلى ناصيته، وغسل رجليه ثلاثا، ومسح أذنيه مقدمهما ومؤخرهما"."
وقال الطبراني:
"لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا عبد الله بن داود!".