فأخرجه أبو داود (133) مختصرًا، وأحمد 1/ 369، وأبو عبيد في"الطهور" (83) و (292) و (336) و (352) عن يزيد بن هارون، وأحمد 1/ 370 حدثنا روح، كلاهما عن عباد بن منصور، عن عكرمة بن خالد المخزومي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
"بت عند خالتي ميمونة، فوجدت ليلتها تلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى قربة على شجب فيها ماء، فقلت: وما الشجب؟ قال الشيباني:"
فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه وأذنيه مرة، ثم غسل قدميه - قال يزيد: حسبته قال: ثلاثا ثلاثا -"."
وأخرجه الطبراني 12/ (12504) من طريق أبي بكر الحنفي، عن عباد ابن منصور بإسناده مختصرًا.
وإسناده ضعيف، عباد بن منصور: سيء الحفظ، وهذا الحديث أصله في"الصحيحين"من طرق عن ابن عباس ليس فيه وصف الوضوء، بل جاء بإسناد صحيح عند النسائي في"السنن الكبرى" (406) و (1343) ، وأحمد 1/ 341 أنه لم يحفظ وضوءه ساعتئذ.
طريق آخر:
أخرجه الطبراني 11/ (11091) من طريق سويد بن عبد العزيز، حدثني الحجاج بن دينار، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، كيف الوضوء؟ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فغسل يده اليمنى ثلاثا، ثم أدخل يده في الإناء، ثم مضمض واستنشق ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه وظاهر أذنيه مع رأسه، ثم غسل رجليه ثلاثا، ثم قال:"هكذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد تعدى وظلم".
وإسناده ضعيف من أجل سويد بن عبد العزيز.