"أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين، ومقدم رأسه وعلى عمامته".
وأخرجه النسائي (108) ، وفي"الكبرى" (108) و (167) ، وابن ماجه (1236) ، وأحمد 4/ 248، وأبو عوانة (710) ، وابن حبان (1347) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (632) ، والبيهقي 1/ 58 و 60 مطولا ومختصرا من طرق عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، عن حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه قال:
"تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فتخلفت معه، فلما قضى حاجته قال:"أمعك ماء؟"فأتيته بمطهرة، فغسل يديه وغسل وجهه، ثم ذهب يحسر عن ذراعيه، فضاق كم الجبة، فألقاه على منكبيه، فغسل ذراعيه، ومسح بناصيته وعلى العمامة وعلى خفيه".
وأخرجه مسلم (274 - 81) عن محمد بن عبد الله بن بزيع، عن يزيد بن زريع، عن حميد الطويل به.
لكن عنده عروة بن المغيرة، بدل حمزة بن المغيرة، وقال النووي في"شرح مسلم"3/ 171:
"قال الحافظ أبو علي الغساني: قال أبو مسعود الدمشقي: هكذا يقول مسلم في حديث ابن بزيع عن يزيد بن زريع، عن عروة بن المغيرة، وخالفه الناس فقالوا فيه حمزة بن المغيرة بدل عروة، وأما أبو الحسن الدارقطني فنسب الوهم فيه إلى محمد بن عبد الله بن بزيع لا إلى مسلم هذا آخر كلام الغساني. قال القاضي عياض: حمزة بن المغيرة هو الصحيح عندهم في هذا الحديث وإنما عروة بن المغيرة في الأحاديث الأخر، وحمزة وعروة ابنان للمغيرة، والحديث مروي عنهما جميعا، لكن رواية بكر بن عبد الله ابن المزني إنما هي عن حمزة بن المغيرة وعن ابن المغيرة غير مسمى، ولا يقول بكر عروة، ومن قال عروة عنه فقد وهم".
وأخرجه أحمد 4/ 247 من طريق سعيد بن أبي عروبة، والطيالسي (726) من طريق عاصم الأحول، كلاها عن بكر بن عبد الله المزني، عن المغيرة بن شعبة، قال: