فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 1799

"أمران لا أسأل عنهما أحدا من الناس: صلاة الرجل خلف الرجل من رعيته فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف عبد الرحمن ابن عوف، والمسح على الخفين فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما".

وهذا منقطع، قال أبو عوانة: في سماع بكر من المغيرة نظر.

وأخرجه الخليلي في"الإرشاد"2/ 713 من طريق سليمان التيمي، عن بكر بن عبد الله المزني، عن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم:

"أتى سباطة قوم فبال قائما ثم توضأ، ومسح على خفيه"، وبهذا اللفظ سيأتي إن شاء الله من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، عن المغيرة بن شعبة، وهو محفوظ من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.

وأخرجه أحمد 4/ 247، والشافعي 1/ 42، وعبد الله بن أحمد في"زوائده"على"المسند"4/ 247 عن مالك (وهو عنده في"الموطأ"(87) برواية أبي مصعب الزهري) عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة بن شعبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب لحاجته في غزوة تبوك.

قال المغيرة: فذهبت معه بماء، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسكبت عليه الماء، فغسل وجهه، ثم ذهب يخرج يديه من كمي جبته، فلم يستطع من ضيق كمي الجبة، فأخرجهما من تحت الجبة، فغسل يديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم، وقد صلى بهم ركعة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعة، التي بقيت عليهم، ففزع الناس، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أحسنتم"."

قال الحافظ في"أطراف المسند"5/ 368:

قال مصعب - هو ابن عبد الله الزبيري:"وأخطأ فيه مالك. يعني في قوله من ولد المغيرة، عن أبيه، والصواب: عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه".

وقال ابن عبد البر في"التمهيد"11/ 121:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت