فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1799

"سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فضرب بيده على عنق راحلتي، ثم قال: معك ماء؟ قلت: نعم، هذه سطيحة من ماء معي، قال: فنزل فقضى الحاجة، ثم أتاني فقال: أتريد الحاجة؟ قلت: لا، فغسل يديه ثلاثا، وتمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ثم أراد أن يخرج ذراعيه، وكانت عليه جبة من صوف ضيقة، فلم يقدر أن يخرج ذراعيه منها، فأخرج يديه من تحت الجبة، ثم غسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم مسح برأسه ومسح على الخفين، ثم سرنا فلحقنا القوم فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف، فأردت أن أؤذنه بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعني فصلينا، ثم قضينا الثانية".

وقال الحاكم:

"غريب صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة".

قلت: بل إسناده ضعيف، منكر بهذا السياق، بكر بن سهل الدمياطي: ضعفه النسائي، وهذا الحديث حذفه الحافظ الذهبي من التلخيص.

أبو أمامة الباهلي:

9 -أخرجه أحمد 4/ 254، والطبراني 20/ (859) مختصرا من طريق معان بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي، عن المغيرة بن شعبة، قال:

"دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، فأتيت خباء، فإذا فيه امرأة أعرابية، قال: فقلت: إن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يريد ماء يتوضأ، فهل عندك من ماء؟ قالت: بأبي وأمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما تظل السماء، ولا تقل الأرض روحا أحب إلي من روحه، ولا أعز، ولكن هذه القربة مسك ميتة، ولا أحب أنجس به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال:"ارجع إليها، فإن كانت دبغتها، فهي طهورها"قال: فرجعت إليها، فذكرت ذلك لها، فقالت: أي والله، لقد دبغتها، فأتيته بماء منها وعليه يومئذ جبة شامية، وعليه خفان، وخمار، قال: فأدخل يديه من تحت الجبة، قال: من ضيق كميها، قال: فتوضأ، فمسح على الخمار، والخفين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت